في الغالب، يستخدم الناس عبارات مثل سكس عربي محارم تويتر لمحاولة الوصول إلى مقاطع أو صور “مزيفة” أو “مقتطعة” يتم تسويقها على أنها حقيقية. أحيانًا يكون وراء البحث فضول جنسي صريح. وأحيانًا أخرى يكون وراءه محاولة العثور على مواد محددة منسوبة لأشخاص—وهنا تبدأ المشكلة: المحتوى قد يكون محتالًا أو ملفقًا أو مسيئًا، وقد يجرّ الشخص لدوامة ابتزاز.
في مواقع التواصل، المحتوى لا يحتاج أن يكون “حقيقيًا” ليستمر. يكفي أن يكون مثيرًا للصدمة، وأن تُدار له حملة مشاركة عبر حسابات جديدة أو أسماء مجهولة. لذا، جزء كبير مما يظهر مع هذا النوع من الوسوم يكون مزيجًا بين تحريض، وتشغيل قنوات جذب للمشاهدات، وروابط خارجية يُفترض أنها “تكملة”.
ومن المهم التفريق: حتى لو بدا للباحث أن النتائج “محتوى عابر”، فالتعامل معه قد يسبب ضررًا فعليًا—من تعقّب الحساب إلى اختراقات أو تنزيل برمجيات خبيثة من روابط طرف ثالث، إضافة إلى أذى نفسي بسبب طبيعة الموضوع.